hero image
حكايات الصمود
القصة العامة: صمود رغم القتل والنزوح والتهجير

من مالك إلى بائع

أكرم أبو الحسن
مجموعة قصصية
حكايات الصمود

كان التاجر أكرم أبو الحسن، يقطن قبل الحرب حي الشجاعية بمدينة غزة، ويمتلك متجراً كبيراً يدر عليه دخلاً جيداً يمكنه من الإنفاق على أسرة مكونة من 12 شخصا. لكن العدوان البري الإسرائيلي على غزة، دفعه للنزوح المتكرر إلى أن استقر في مدينة دير البلح.

وعلى أحد الأرصفة، يعمل أبو الحسن بائعاً لبسطة صغيرة تحتوي مواد غذائية. ويقول أبو الحسن "قبل الحرب كانت مهنتي ممتازة، كان لدي متجر محترم في منطقة جيدة، وكنت أعيل أسرة كبيرة مكونة من 12 شخصا".

ويقول أبو الحسن إن أوضاع النازحين صعبة للغاية، حيث إن المساعدات الخارجية شحيحة للغاية، والأسعار في ارتفاع كبير، ولا توجد أي فرص للعمل، موضحا أن غالبية النازحين، بلا عمل، أو يعملون في مهن لا تمت لتخصصاتهم بصلة، وفي هذا الصدد يشير إلى أحد الباعة من زملائه، ويقول "هذا كان مقاول بناء كبير، والآن يبيع الشاي والقهوة على الرصيف".

ويبلغ رأس مال مشروعه نحو 300 شيكل (83 دولارا)، وتدر عليه دخلاً يقارب الـ20 شيكلاً في اليوم (5 دولارات).