نوثق الصور كما التقطتها الذاكرة، ونمنح الحقيقة مساحة تبقى فيها الوجوه والأماكن والتفاصيل حيّة في الوجدان.
هذه الصفحة تجمع صوراً لا تمرّ كخبر عابر، بل تبقى شاهدة على الحقيقة بما فيها من ألم وصمود وأمل.
يجلس أمام منزله المدمر يحمل في ذاكرته اصوات وحياة لا يمكن نسيانها....
فجأة انقلبت الحياة رأساً على عقب وأصبحت تحت الأرض لا فوقها...
من شوارع ومدن كانت مليئة بالحياة الى اماكن صامتة لا يملؤها سوى الغبار والدمار....
اجساد مرهقة أنهكها الجوع والحرب ما زالت تقاوم حتى تحصل على طعام بروح مكسورة لا يمكن جبرها وتعويضها......
طفل صغير فقد أطرافه العلوية فتمسك بالحياة دون أن يمسك بألعابه.....
بعد الحرية لا يمكن لأي شيء إسكات الحق والدفاع عنه.......